الأحد، 12 يونيو 2011

المد والقصر/ مقدمة

  أحكام المد والقصر
 تعريف المد
لغة: الزيادة
اصطلاحا: إطالة الصوت بحرف من حروف المد أو بأحد حرفي اللين.
حروف المد: الألف الساكنة المفتوح ما قبلها
             الياء الساكنة المكسور ما قبلها
             الواو الساكنة المضموم ما قبلها
حروف اللين: الواو الساكنة بعد فتح نحو: خوْف
             الياء الساكنة بعد فتح نحو: صيْف
   
تعريف القصر
لغة: ضده الطول، وقَصَر الشيء على كذا أي لم يجاوزه إلى غيره.
اصطلاحا: له معنيين:
-       إثبات المد حركتين فقط عند الحديث عن مقدار المد، كقولك: يقصر البدل عند حفص أي يمد حركتين فقط.
-       عدم المد أصلا عند الحديث عن وجود المد وعدمه، كأن تقول ألف (أناْ) تمد وقفا وتقصر وصلا.
   
أقسام المد
المد قسمان: مد أصلي (وهو الطبيعي) ومد فرعي.
1.   المد الأصلي:
وهو المد الذي لا تقوم ذات الحرف إلا به ولا يوجد سبب خارجي له.
ويمكن تعريفه أيضا على أنه المد الذي ليس بعده همز ولا سكون ومقدار مده حركتان.
 ويسمى المد الطبيعي لأن صاحب الطبيعة السليمة يمده مقدار حركتين لا تزيد ولا تنقص. كما يسمى مدا أصليا لأنه أصل جميع المدود، ولأن حرف المد لا يتميز عن الحركة إلا به.
وقدر بعضهم مقدار الحركتين بالزمن الذي يستغرقه النطق بحرفين متتاليين قَ قَ.
 ويمكن تقسيم المد الأصلي إلى عدة أقسام:
                                  أ‌-      المد الطبيعي الثابت وصلا ووقفا.
                               ب‌-   المد الطبيعي الثابت في الوقف دون  الوصل.
                               ت‌-   المد الطبيعي الثابت في الوصل دون الوقف.
                               ث‌-   المد الطبيعي الحرفي في هجاء فواتح بعض السور.
2.   المد الفرعي:
وهو المد الذي يتوقف على سبب خارجي لإطالته، وتقوم ذوات الحروف بدونه.
وينقسم المد الفرعي إلى قسمين:
                                  أ‌-      المد الفرعي بسبب الهمزة. وهو ثلاثة أنواع:
-      مد البدل.
-      المد الواجب المتصل.
-      المد الجائز المنفصل.
                               ب‌-   المد الفرعي بسب السكون. وهو نوعان:
-      المد اللازم (مد سكونه أصلي ثابت لا يتغير).
-      المد العارض للسكون (مد سكونه عارض أي يثبت وقفا ويزول وصلا).
 ويأتي بيان كل قسم في الأبواب التالية.
 ملاحظة: الهمز والسكون سببان لفظيان للمد الفرعي. يوجد سبب آخر معنوي للمد ولكنه غير موجود في رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية. والسب المعنوي هو قصد المبالغة في النفي ومنه مد التعظيم كما في ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ﴾ ومد التبرئة نحو ﴿لاَ رَيْبَ فِيهِ﴾.